في November 15 2007 09:11:12
ما قيمة النشيد اذا كانت البلاد تباع في اوروبا. هل يجب ان يكون لكل دولة نشيد وطني و تحية علم هذه تفاهات و مضيعة للوقت |
في November 22 2007 20:29:55
جزاكما الله خير الجزاء عن العمل القيم الذي ساهمتما به ، و من سوء حظكما أنكما ببلد عندما يعلو الهرج ، يظهر قميص عثمان ، أما عملاء فرنسا فأبعد أن يشار لهم بالبنان. |
في November 22 2007 20:39:16
جزاكما الله خير الجزاء عن الجهد المبذول ، غير أنكما ببلد اذا علا فيه صوت الغربان ، ظهر قميص عثمان، و كل
ممسك بطرفه ، أما عملاء فرنسا ، فأبعد من أن يشار لهم بالبنان. |
في December 04 2007 14:54:47
نشكركم على هدا الموقع |
في January 22 2008 00:48:10
لم تحصل الجمعية الوطنية لاستعادة حقوق الجزائر والجزائريين على الاعتماد الرسمي الذي تمنحه وزارة الداخلية، رغم أن هذه الجمعية أسست من أجل مطالبة فرنسا بالاعتراف بجرائمها التي اقترفتها في الجزائر وتعويض ضحايا التجارب النووية التي قامت بها في صحراء الجزائر.
وأودعت الجمعية ملفها القانوني في نوفمبر 2006، ولم تنفع الاتصالات المستمرة مع الجهات المعنية لإعطاء الإشارة الخضراء لها، علما بأنه أسسها أساتذة وشخصيات مهتمة بالتاريخ. |
في April 19 2008 16:11:03
شكرا لك ولله ما عندي اسئلة |
في May 17 2008 12:48:33
لم يستفيد عمال الديوان الوطني من الزيادة في الأجور من أجل قدرتهم شرائية لحاجياتهم اليومية فلمادا يبقى السؤال مطروحا فلمادا........ و ليس للعمال استفادة من الخدمات الاجتماعية لمادا اهانة العمال |
في May 17 2008 17:20:37
أود فهم بعض التساءلات التي تدور في دهني فمن يقنعني لمادا الغموض كل الأشياء بالديوان الوطني للمطبوعات المدرسة بالنسبة للعمال ان عمال الديوان محرمون من حقوقهم |
في May 17 2008 23:13:45
هل الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية (ONPS) ملك للمدير العام و حاشيته أو للعمال أجمعين أين المسؤولون الدين فيهم خوف ربنا و الروح الوطنية ان عمال الديوان تحت مسؤولية المسؤول الأول أمام ربنا فلمادا اقصاء و حرمان العمال من زيادة في أجورهم من أجل قدرتهم لشراء حاجياتهم اليومية في هدا الزمن لا أحد يفكر في من هو مسؤول عنه و كدلك هم محرمون من عدة أشياء أخرى فلمادا ألا يوجد الموت و الحساب و العقاب في مادا تفكرون |
في June 09 2008 17:03:04
خليـــــــــــــــــــــــــــــو لبلاد الله لا يربحكم |
في July 01 2008 05:56:36
.......اذا ضيعت الامانة فانتظروا قيام الساعة  |
في July 05 2008 22:16:43
حسبيا نعم الوكيل على من يسير الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية على عدم حسن التسيير |
في July 18 2008 15:11:09
لمادا ألم يأتي أجل ازالة و عقاب من هم يدمرون في البلاد مثل المدير العام للديوان الوطني للمطبوعات المدرسية لمادا عدم و صول بعض العاناوين الكتب المدرسية الى المراكز التوزيع الولائية كي توزع على المدارس ليستلمها التلميد في الوقت المحدد و لمادا الكدب و أنتم تقولون بأن الكتب موجودة في كل المراكزألا يكفيكم مادا تعملون في العمال الديوان الدين هم بالمراكز الولائية أنتم لديكم كل شيء متوفر و تهينون في العمال المتواجدون في الولايات لمادا عدم اعطاء العامل حقه لمادا خرمانهم من الزيادة في الأجور و الخدمات الاجتماعية و لمادا عدم دفع لهم أجر أمر بالمهمة لمادا كل التأخر |
في October 12 2008 22:13:59
أود توجيه هده الرسالة الى السيد وزيـر التربية الوطنية باسم عمال الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية (ONPS) للتدخل و الوظعية المراكز الولائية المهمشة من طرف المسؤول الأول للديوان ودلك عن عدم تواجد وسائل النقل المتوفرة عبر أغلب الولايات و عدم توفير حاجيات المكتبية و الادارية للمراكز و لعلمكم يوجد بأغلب المراكز و سائل النقل القديمة و عدم تلبية حقوق عمال المراكز فنرجو من سيادتكم التدخل في الوضع المؤسف و نرجو من سيادتكم و ضع لجان تحقق في هدا |
في February 24 2009 11:17:46
بارك الله فيكم على هذه الاخبار جزاكم الله خيرا |
في March 12 2009 21:36:15
لم أفهم لحد الآن عدم تدخل أبو بكر بن بوزيد وزير التربية الوطنية في التدخل بالتصرفات لا أخلاقية بالديوان الوطني للمطبوعات المدرسية و الأسباب الراجعة لدلك و هي زيادة الأجور للبعض و أغلية العمال لم تمسهم هده الزيادة و عدم تواجد حقوق العمال المراكز الولائية و ليكون في علمكم الا العمال المتواجدون بمركب العاشور هم من يستفدون لوحدهم و ليكن في علمكم جاءت كتابيا بدفع 250دج للأمر بمهمة و ألغية بمجرد القول فقط بدفع100دج فلمادا هل نحن ببلد غير قانوني هل هي ملك المدير العام حماني و بوثلجة عبد القادر مدير التوزيع أنا أريدج فهم هدا الغموض |
في March 18 2009 22:27:41
ان مسؤولون الديوان بالمطبوعات المدرسية سوف يقعون بمأزق من طرف عمال المراكز في أقرب الأجال انشاء الله و بصفة قانونية و دلك في مرحلة توزيع الكتاب و دلك من أجل عدم أخد حقوقهم لأن عمال المراكز مستفدون الا من أجورهم الغير الكافية و ليكون في علمكم بأن زيادة الأجور مست الا القليل من العمال و نريد فهم زيادة الأجور طبقت على أي أساس هل على أساس فائدتهم الخاصة |
في May 29 2010 10:16:28
كلام منطقي وواقعي نتمنى إنصافكما في أسرع وقت ورد الإعتبار لكما |
في May 29 2010 10:17:38
في الرسالة المفتوحة يكشف المفتشان كل خفايا القضية التي أدت إلى تفجير الفضيحة
باعتباركم القاضي الأول في البلاد، لنا عظيم الشرف، يا فخامة رئيس الجمهورية أن نرفع إلى مقامكم السامي هذه التوضيحات المتعلقة بملابسات حول ما أثير من حذف للمقطع الثالث ''يا فرنسا'' من نص النشيد الوطني الوارد في الكتاب سالف الذكر الذي أشرفت لجنتنا على تأليفه، وإننا لنأسف كثيرا ونحزن لهذا الحدث، خاصة وأنه صادف ذكرى عزيزة على كل وطني جزائري، ألا وهي ذكرى اندلاع ثورة التحرير المباركة·
فخامة رئيس الجمهورية،
إن الكتاب المدرسي هو مشروع تسهم في إنجازه أطراف مختلفة وبالتالي يتحمّل مسؤولية الأخطاء التي قد ترد فيه جهات عدة والتي نذكر منها على وجه التحديد مايلي:
1 ـ الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية بصفته المشرف على إصدار ونشر الكتاب المدرسي·
2 ـ اللجنة الوطنية للمناهج والمجموعة المتخصصة لمناهج التربية الإسلامية والتربية المدنية·
3 ـ المعهد الوطني للبحث في التربية، باعتبار أن مديره العام هو الذي يتولى المهام التالية:
أ ـ يشرف على لجنة القراءة والتقييم·
ب ـ يترأس لجنة الاعتماد والتقييم·
ج ـ يصدر قرار اعتماد الكتاب المدرسي ويمضيه عن وزير التربية الوطنية وبتفويض منه·
4 ـ المفتشية العامة لوزارة التربية الوطنية: وهذا باعتبارها هي المسؤولة على تطبيق التعليمات والتوجيهات التربوية الرسمية في مجال المناهج وبرامج التعليم ومراقبتها·
5 ـ مديرية التكوين لوزارة التربية الوطنية: باعتبارها هي المسؤولة على تنظيم الملتقيات الوطنية الخاصة بعرض الكتب الجديدة على مفتشي التربية والتعليم والتكوين للمواد المختلفة، وهذا قصد قراءتها ومراقبتها وتبيين كيفية استعمالها قبل توزيعها على المؤسسات التربوية·
6 ـ لجنة تأليف الكتاب المدرسي: باعتبارها هي المشرفة على تأليف الكتاب وإنجازه وفق المنهاج الرسمي لوزارة التربية الوطنية وعملا بتقارير لجنة القراءة والتقييم وتوجيهات لجنة الاعتماد والمصادقة· وتنفيذا لبنود العقد المبرم مع الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية·
فخامة الرئيس، أمن المعقول والمنطق أن تحمّل لجنة تأليف الكتاب المدرسي مسؤولية الأخطاء التي قد ترد في الكتاب المؤلف لوحدها وتبرئ جميع الأطراف والجهات المعنية الأخرى؟! أي عدل هذا؟ واللّه، إنه لشيء عجاب، فحسبنا اللّه ونعم الوكيل·
فخامة رئيس الجمهورية،
إن لجنة تأليف الكتاب المدرسي للتربية المدنية السنة الخامسة ابتدائي قد اعتمدت في تأليفها المراجع التالية:
1 ـ منهاج التربية المدنية للسنة الخامسة ابتدائي المعتمد في جوان .2006
2 ـ الكتب الصادرة عن وزارة التربية خلال السنة الدراسية 2005 ـ .2006
3 ـ أما المراجع التي اعتمدت عليها لجنتنا في اختيار الأناشيد الوطنية ومنها نص النشيد الوطني الوارد في الكتاب فهي:
أ ـ كتاب المعلم في التربية الفنية للسنة السادسة من التعليم الأساسي الذي يدرس به حاليا في المدارس (السنة الدراسية 2007 ـ 2008) الصادر عن المعهد التربوي الوطني الذي يتضمن نص النشيد الوطني ''قسما'' ص: 71 بمقاطعه الأربعة فقط (انظر الوثيقة المرفقة)·
ب ـ كتاب المختار في المحفوظات العربية للأستاذ (المرحوم) محمد الحسن فضلاء· الذي ورد فيه نص النشيد الوطني ص: 176 تحت عنوان النشيد الرسمي للجمهورية الجزائرية بمقاطعه الأربعة فقط (انظر الوثيقة المرفقة)·
ج ـ الشريط الصوتي المتداول في المدارس منذ أكثـر من ربع قرن وإلى يومنا هذا والمتضمن الأناشيد المدرسية المقررة ومنها نص النشيد الوطني بمقاطعه الأربعة فقط والذي أنتجه المعهد التربوي الوطني لوزارة التربية الوطنية بالتعاون مع المعهد الوطني للموسيقى تحت إشراف اللجنة الوطنية الموسيقية (الشريط بحوزتها)·
فخامة رئيس الجمهورية،
عندما أنهينا إنجاز مشروع الكتاب في نسخته الأولى وطبقا للمنهاج المعتمد فلم يتضمن نصوص الأناشيد الوطنية· وبعد تقديمه للجنة القراءة والتقييم بالمعهد الوطني للبحث في التربية أنجزت لجنة الاعتماد والمصادقة خلاصة القراءة التقييمية تضمنت التوصيات التالية منها:
أ ـ الكتاب يحترم المنهاج حرفيا إلا أنه يحتاج إلى مراجعة دقيقة وشاملة من جميع نواحيه: اللغوية والعلمية والتربوية·
ب ـ لا مانع من تدعيم بعض وحدات الكتاب التعليمية بالأناشيد الوطنية تعزيزا (لحب الوطن)·
وعملا بهذه التوصية، أدرجنا مجموعة من الأناشيد الوطنية في الكتاب، علما أنها غير مقررة في المنهاج الرسمي، ثم قدمنا مشروع الكتاب في نسخته الثانية للسيد مدير الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية لعرضه للمرة الثانية على لجنة الاعتماد والمصادقة، فتم تأجيل اعتماد الكتاب· وبعد أيام وافونا بالتقرير التقييمي الثاني الذي تضمنت خلاصته العامة التوصية التالية: ''استجاب المؤلفون للوقوف عند جميع الأخطاء الواردة في الكتاب وكذا الملاحظات المقدمة لتحسين إخراج الكتاب شكلا ومضمونا، إلا أنه يجب مايلي: كتابة اسم الشاعر، المؤلف للأناشيد الوطنية التي جاءت في نهاية كل وحدة تعليمية''·
وعملا بهذه التوصية، أضفنا أسماء المؤلفين والملحنين وقدمنا النسخة الثالثة من مشروع الكتاب للمدير العام للديوان الوطني ليعرضه من جديد على المدير العام للمعهد الوطني للبحث في التربية، وبعد اجتماع الاعتماد والمصادقة في جلستها العامة بتاريخ: 17 / 03 / 2007 تم قبول اعتماد الكتاب، وهذا بموجب قرار الاعتماد رقم 368 / م ع / 07 المؤرخ في: 17 / 03 / 2007 الصادر عن المعهد الوطني للبحث في التربية الممضى عن وزير التربية الوطنية وبتفويض منه المكلف بمهام المدير العام للمعهد الوطني للبحث في التربية· وقد جاء في مضمون قرار الاعتماد مايلي: ''يشرفني أن أعلمكم بأن الكتاب المدرسي المذكور أعلاه والمقترح للاعتماد مقبول شريطة الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات المدونة في الخلاصة التقييمية المرفقة بهذا القرار· وورد في الخلاصة شرط واحد فقط هو مايلي: ''أشير للمؤلف أن يدرج الأناشيد في الفهرس حسب المجالات المفاهيمية والوحدات التعلمية''·
والخلاصة يا فخامة الرئيس،
أن الكتاب عُرض على لجنة الاعتماد والمصادقة ثلاث مرات، وفي كل قراءة لم ترد ضمن الأخطاء العلمية خطأ حذف للمقطع الثالث من النشيد الرسمي للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية·
ولجنة التأليف لم تعتدم الخطأ إطلاقا، والكتب التي نقلنا منها المقاطع الأربعة مازالت في المدارس يدرس بها ولم تجدد بكتب أخرى مثل كتاب المعلم في التربية الموسيقية الذي يدرس به حاليا في السنة السادسة من التعليم الأساسي (2007 ـ 2008) وكذلك الشأن بالنسبة للشريط الصوتي للأناشيد المدرسية المقررة المتداول في المدارس والذي يتضمن نص النشيد الوطني بالمقاطع الأربعة فقط، ولم يجدد بعد الشروع في الإصلاحات إلى يومنا هذا ونحن تعودنا على سماع هذه المقاطع طيلة ما قارب الأربعة عقود من الزمن قضيناها في قطاع التربية والتعليم خدمة لهذا الوطن·
لكل ما سبق، ولهذه الأسباب، لجأنا إلى فخامتكم، خاصة وقد كثرت التصريحات في مناسبات مختلفة التي تحمّلنا وحدنا هذا الخطأ، مع أن المسؤولية هي مسؤولية الجميع وهذا ما صرح به لنا السيد المفتش العام لوزارة التربية الوطنية المكلف بلجنة التحقيق في هذه القضية·
وباعتباركم القاضي الأول في البلاد ـ وإن شاء الله الذي لا يظلم عنده أحد ـ نرجو من فخامتكم التدخل لوضع حد لهذه التصريحات التي أساءت إلينا كثيرا ونالت من كرامتنا وسمعتنا إلى حد اتهامنا بالعمالة للأجنبي· وإن كانت هذه التصريحات قد أسهمت كثيرا في إعادة الاعتبار لنص النشيد الوطني ورسخت مقطعه الثالث ''يا فرنسا'' في أذهان الشعب الجزائري الذي كاد أن ينساه، وقد صدق الشاعر الحكيم إذ قال:
وإذا أراد نشر فضيلة طويت
أتاح لها لسان حسود
فخامة الرئيس،
فيا ليت قومنا يعلمون مكانتنا وقيمتنا وسمعتنا في الوسط التربوي وما قدمناه ولازلنا نؤديه في سبيل التمكين للمشروع الوطني العربي الإسلامي في الجزائر بصفتنا أساتذة لمادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية في الجزائر وكمفتشين تربويين لهاتين المادتين، ثم كمؤلفين لخمسة كتب مدرسية في مادة التربية المدنية·
وليكن في علمكم يا فخامة الرئيس أن إسناد مهمة تأليف كتب التاريخ والتربية الإسلامية والتربية المدنية لا تسند لأي كان، لما لحساسية هذه المواد، فإن هذه المهمة لا تسند إلا لذوي الكفاءة وممن يشهد لهم بالإخلاص للدين والوطن، وما قبولنا كمؤلفين لكتب مادة التربية المدنية إلا لإنصافنا بهذه الصفة، وللّه الحمد·
فخامة الرئيس·
فالحق، والحق نقول· إن كتاب التربية المدنية ليس كتاب أناشيد، فالمحفوظات والأناشيد تدرس كأنشطة في مادتي اللغة العربية والتربية الموسيقية· وإن ورود نص النشيد الوطني كاملا بمقاطعه الخمسة في كتاب التربية المدنية للسنة الخامسة ابتدائي لا يحسم الأمر في شيء، لأنه غير مقرر في منهاج مادة التربية المدنية وبالتالي سيبقى حبرا على ورق، لأنه لا المعلم ملزم بتدريسه في هذه المادة ولا التلميذ أيضا ملزم بقراءته وحفظه·
وعليه، نرجو من فخامتكم التدخل للحسم في قضية النشيد الوطني نهائيا وإلى الأبد بإقراره في المناهج الرسمية لوزارة التربية الوطنية بنصه الكامل وتحديد المواد والمستويات التي يدرس بها حتى لا يبقى فيه أي مجال للاجتهاد من طرف أي أحد، وبذلك سيكون لكم الشرف والفضل يا فخامة الرئيس في ترسيم المقطع الثالث من النشيد الوطني ''يا فرنسا''·
ووفقكم اللّه يا فخامة الرئيس، وسدد مسعاكم وأعانكم على السهر والمحافظة على رموز وثوابت هذا الوطن العزيز·
تحيا الجزائر، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار·
والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته·
مؤلف كتاب التربية المدنية
السنة الخامسة ابتدائي
أحمد فريطس
المشرف على تأليف كتاب التربية المدنية السنة الخامسة ابتدائي
محمد الشريف عميروش
وأوضح رئيس مشروع تأليف كتاب المادة للطور الخامس، المفتش عميروش محمد شريف، بأن التعاطف والمؤازرة الثاميين من قبل معلمين وأساتذة ونقابيين من 48 ولاية، ''بيّن لنا أن قطاع التربية مهدد بالتوقف والشلل عن آخره إذا ما لم يتم إنصافنا بكل هاته الدلائل والإثباتات''، إذ أبرز جانب كبير من الاتصال الهاتفي الذي لم ينقطع عنهما من طرف قطاع التربية مدى استعداد الأساتذة لشن إضراب عام تتوقف به كل مدارس البلاد، إذا لم تنصفهما لجنة التأديب التي أحالتهما إليها بن بوزيد وكذا العدالة التي أكد أنهما سيمثلان أمامها· في الرسالة المفتوحة يكشف المفتشان كل خفايا القضية التي أدت إلى تفجير الفضيحة |
في May 29 2010 10:18:58
في الرسالة المفتوحة يكشف المفتشان كل خفايا القضية التي أدت إلى تفجير الفضيحة
باعتباركم القاضي الأول في البلاد، لنا عظيم الشرف، يا فخامة رئيس الجمهورية أن نرفع إلى مقامكم السامي هذه التوضيحات المتعلقة بملابسات حول ما أثير من حذف للمقطع الثالث ''يا فرنسا'' من نص النشيد الوطني الوارد في الكتاب سالف الذكر الذي أشرفت لجنتنا على تأليفه، وإننا لنأسف كثيرا ونحزن لهذا الحدث، خاصة وأنه صادف ذكرى عزيزة على كل وطني جزائري، ألا وهي ذكرى اندلاع ثورة التحرير المباركة·
فخامة رئيس الجمهورية،
إن الكتاب المدرسي هو مشروع تسهم في إنجازه أطراف مختلفة وبالتالي يتحمّل مسؤولية الأخطاء التي قد ترد فيه جهات عدة والتي نذكر منها على وجه التحديد مايلي:
1 ـ الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية بصفته المشرف على إصدار ونشر الكتاب المدرسي·
2 ـ اللجنة الوطنية للمناهج والمجموعة المتخصصة لمناهج التربية الإسلامية والتربية المدنية·
3 ـ المعهد الوطني للبحث في التربية، باعتبار أن مديره العام هو الذي يتولى المهام التالية:
أ ـ يشرف على لجنة القراءة والتقييم·
ب ـ يترأس لجنة الاعتماد والتقييم·
ج ـ يصدر قرار اعتماد الكتاب المدرسي ويمضيه عن وزير التربية الوطنية وبتفويض منه·
4 ـ المفتشية العامة لوزارة التربية الوطنية: وهذا باعتبارها هي المسؤولة على تطبيق التعليمات والتوجيهات التربوية الرسمية في مجال المناهج وبرامج التعليم ومراقبتها·
5 ـ مديرية التكوين لوزارة التربية الوطنية: باعتبارها هي المسؤولة على تنظيم الملتقيات الوطنية الخاصة بعرض الكتب الجديدة على مفتشي التربية والتعليم والتكوين للمواد المختلفة، وهذا قصد قراءتها ومراقبتها وتبيين كيفية استعمالها قبل توزيعها على المؤسسات التربوية·
6 ـ لجنة تأليف الكتاب المدرسي: باعتبارها هي المشرفة على تأليف الكتاب وإنجازه وفق المنهاج الرسمي لوزارة التربية الوطنية وعملا بتقارير لجنة القراءة والتقييم وتوجيهات لجنة الاعتماد والمصادقة· وتنفيذا لبنود العقد المبرم مع الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية·
فخامة الرئيس، أمن المعقول والمنطق أن تحمّل لجنة تأليف الكتاب المدرسي مسؤولية الأخطاء التي قد ترد في الكتاب المؤلف لوحدها وتبرئ جميع الأطراف والجهات المعنية الأخرى؟! أي عدل هذا؟ واللّه، إنه لشيء عجاب، فحسبنا اللّه ونعم الوكيل·
فخامة رئيس الجمهورية،
إن لجنة تأليف الكتاب المدرسي للتربية المدنية السنة الخامسة ابتدائي قد اعتمدت في تأليفها المراجع التالية:
1 ـ منهاج التربية المدنية للسنة الخامسة ابتدائي المعتمد في جوان .2006
2 ـ الكتب الصادرة عن وزارة التربية خلال السنة الدراسية 2005 ـ .2006
3 ـ أما المراجع التي اعتمدت عليها لجنتنا في اختيار الأناشيد الوطنية ومنها نص النشيد الوطني الوارد في الكتاب فهي:
أ ـ كتاب المعلم في التربية الفنية للسنة السادسة من التعليم الأساسي الذي يدرس به حاليا في المدارس (السنة الدراسية 2007 ـ 2008) الصادر عن المعهد التربوي الوطني الذي يتضمن نص النشيد الوطني ''قسما'' ص: 71 بمقاطعه الأربعة فقط (انظر الوثيقة المرفقة)·
ب ـ كتاب المختار في المحفوظات العربية للأستاذ (المرحوم) محمد الحسن فضلاء· الذي ورد فيه نص النشيد الوطني ص: 176 تحت عنوان النشيد الرسمي للجمهورية الجزائرية بمقاطعه الأربعة فقط (انظر الوثيقة المرفقة)·
ج ـ الشريط الصوتي المتداول في المدارس منذ أكثـر من ربع قرن وإلى يومنا هذا والمتضمن الأناشيد المدرسية المقررة ومنها نص النشيد الوطني بمقاطعه الأربعة فقط والذي أنتجه المعهد التربوي الوطني لوزارة التربية الوطنية بالتعاون مع المعهد الوطني للموسيقى تحت إشراف اللجنة الوطنية الموسيقية (الشريط بحوزتها)·
فخامة رئيس الجمهورية،
عندما أنهينا إنجاز مشروع الكتاب في نسخته الأولى وطبقا للمنهاج المعتمد فلم يتضمن نصوص الأناشيد الوطنية· وبعد تقديمه للجنة القراءة والتقييم بالمعهد الوطني للبحث في التربية أنجزت لجنة الاعتماد والمصادقة خلاصة القراءة التقييمية تضمنت التوصيات التالية منها:
أ ـ الكتاب يحترم المنهاج حرفيا إلا أنه يحتاج إلى مراجعة دقيقة وشاملة من جميع نواحيه: اللغوية والعلمية والتربوية·
ب ـ لا مانع من تدعيم بعض وحدات الكتاب التعليمية بالأناشيد الوطنية تعزيزا (لحب الوطن)·
وعملا بهذه التوصية، أدرجنا مجموعة من الأناشيد الوطنية في الكتاب، علما أنها غير مقررة في المنهاج الرسمي، ثم قدمنا مشروع الكتاب في نسخته الثانية للسيد مدير الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية لعرضه للمرة الثانية على لجنة الاعتماد والمصادقة، فتم تأجيل اعتماد الكتاب· وبعد أيام وافونا بالتقرير التقييمي الثاني الذي تضمنت خلاصته العامة التوصية التالية: ''استجاب المؤلفون للوقوف عند جميع الأخطاء الواردة في الكتاب وكذا الملاحظات المقدمة لتحسين إخراج الكتاب شكلا ومضمونا، إلا أنه يجب مايلي: كتابة اسم الشاعر، المؤلف للأناشيد الوطنية التي جاءت في نهاية كل وحدة تعليمية''·
وعملا بهذه التوصية، أضفنا أسماء المؤلفين والملحنين وقدمنا النسخة الثالثة من مشروع الكتاب للمدير العام للديوان الوطني ليعرضه من جديد على المدير العام للمعهد الوطني للبحث في التربية، وبعد اجتماع الاعتماد والمصادقة في جلستها العامة بتاريخ: 17 / 03 / 2007 تم قبول اعتماد الكتاب، وهذا بموجب قرار الاعتماد رقم 368 / م ع / 07 المؤرخ في: 17 / 03 / 2007 الصادر عن المعهد الوطني للبحث في التربية الممضى عن وزير التربية الوطنية وبتفويض منه المكلف بمهام المدير العام للمعهد الوطني للبحث في التربية· وقد جاء في مضمون قرار الاعتماد مايلي: ''يشرفني أن أعلمكم بأن الكتاب المدرسي المذكور أعلاه والمقترح للاعتماد مقبول شريطة الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات المدونة في الخلاصة التقييمية المرفقة بهذا القرار· وورد في الخلاصة شرط واحد فقط هو مايلي: ''أشير للمؤلف أن يدرج الأناشيد في الفهرس حسب المجالات المفاهيمية والوحدات التعلمية''·
والخلاصة يا فخامة الرئيس،
أن الكتاب عُرض على لجنة الاعتماد والمصادقة ثلاث مرات، وفي كل قراءة لم ترد ضمن الأخطاء العلمية خطأ حذف للمقطع الثالث من النشيد الرسمي للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية·
ولجنة التأليف لم تعتدم الخطأ إطلاقا، والكتب التي نقلنا منها المقاطع الأربعة مازالت في المدارس يدرس بها ولم تجدد بكتب أخرى مثل كتاب المعلم في التربية الموسيقية الذي يدرس به حاليا في السنة السادسة من التعليم الأساسي (2007 ـ 2008) وكذلك الشأن بالنسبة للشريط الصوتي للأناشيد المدرسية المقررة المتداول في المدارس والذي يتضمن نص النشيد الوطني بالمقاطع الأربعة فقط، ولم يجدد بعد الشروع في الإصلاحات إلى يومنا هذا ونحن تعودنا على سماع هذه المقاطع طيلة ما قارب الأربعة عقود من الزمن قضيناها في قطاع التربية والتعليم خدمة لهذا الوطن·
لكل ما سبق، ولهذه الأسباب، لجأنا إلى فخامتكم، خاصة وقد كثرت التصريحات في مناسبات مختلفة التي تحمّلنا وحدنا هذا الخطأ، مع أن المسؤولية هي مسؤولية الجميع وهذا ما صرح به لنا السيد المفتش العام لوزارة التربية الوطنية المكلف بلجنة التحقيق في هذه القضية·
وباعتباركم القاضي الأول في البلاد ـ وإن شاء الله الذي لا يظلم عنده أحد ـ نرجو من فخامتكم التدخل لوضع حد لهذه التصريحات التي أساءت إلينا كثيرا ونالت من كرامتنا وسمعتنا إلى حد اتهامنا بالعمالة للأجنبي· وإن كانت هذه التصريحات قد أسهمت كثيرا في إعادة الاعتبار لنص النشيد الوطني ورسخت مقطعه الثالث ''يا فرنسا'' في أذهان الشعب الجزائري الذي كاد أن ينساه، وقد صدق الشاعر الحكيم إذ قال:
وإذا أراد نشر فضيلة طويت
أتاح لها لسان حسود
فخامة الرئيس،
فيا ليت قومنا يعلمون مكانتنا وقيمتنا وسمعتنا في الوسط التربوي وما قدمناه ولازلنا نؤديه في سبيل التمكين للمشروع الوطني العربي الإسلامي في الجزائر بصفتنا أساتذة لمادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية في الجزائر وكمفتشين تربويين لهاتين المادتين، ثم كمؤلفين لخمسة كتب مدرسية في مادة التربية المدنية·
وليكن في علمكم يا فخامة الرئيس أن إسناد مهمة تأليف كتب التاريخ والتربية الإسلامية والتربية المدنية لا تسند لأي كان، لما لحساسية هذه المواد، فإن هذه المهمة لا تسند إلا لذوي الكفاءة وممن يشهد لهم بالإخلاص للدين والوطن، وما قبولنا كمؤلفين لكتب مادة التربية المدنية إلا لإنصافنا بهذه الصفة، وللّه الحمد·
فخامة الرئيس·
فالحق، والحق نقول· إن كتاب التربية المدنية ليس كتاب أناشيد، فالمحفوظات والأناشيد تدرس كأنشطة في مادتي اللغة العربية والتربية الموسيقية· وإن ورود نص النشيد الوطني كاملا بمقاطعه الخمسة في كتاب التربية المدنية للسنة الخامسة ابتدائي لا يحسم الأمر في شيء، لأنه غير مقرر في منهاج مادة التربية المدنية وبالتالي سيبقى حبرا على ورق، لأنه لا المعلم ملزم بتدريسه في هذه المادة ولا التلميذ أيضا ملزم بقراءته وحفظه·
وعليه، نرجو من فخامتكم التدخل للحسم في قضية النشيد الوطني نهائيا وإلى الأبد بإقراره في المناهج الرسمية لوزارة التربية الوطنية بنصه الكامل وتحديد المواد والمستويات التي يدرس بها حتى لا يبقى فيه أي مجال للاجتهاد من طرف أي أحد، وبذلك سيكون لكم الشرف والفضل يا فخامة الرئيس في ترسيم المقطع الثالث من النشيد الوطني ''يا فرنسا''·
ووفقكم اللّه يا فخامة الرئيس، وسدد مسعاكم وأعانكم على السهر والمحافظة على رموز وثوابت هذا الوطن العزيز·
تحيا الجزائر، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار·
والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته·
مؤلف كتاب التربية المدنية
السنة الخامسة ابتدائي
أحمد فريطس
المشرف على تأليف كتاب التربية المدنية السنة الخامسة ابتدائي
محمد الشريف عميروش
وأوضح رئيس مشروع تأليف كتاب المادة للطور الخامس، المفتش عميروش محمد شريف، بأن التعاطف والمؤازرة الثاميين من قبل معلمين وأساتذة ونقابيين من 48 ولاية، ''بيّن لنا أن قطاع التربية مهدد بالتوقف والشلل عن آخره إذا ما لم يتم إنصافنا بكل هاته الدلائل والإثباتات''، إذ أبرز جانب كبير من الاتصال الهاتفي الذي لم ينقطع عنهما من طرف قطاع التربية مدى استعداد الأساتذة لشن إضراب عام تتوقف به كل مدارس البلاد، إذا لم تنصفهما لجنة التأديب التي أحالتهما إليها بن بوزيد وكذا العدالة التي أكد أنهما سيمثلان أمامها· |
في June 16 2010 19:21:23
ان لم تكن هناك زيادات تتجاوز 30بالمئة فحسبيا الله ونعم الوكيل |
في July 07 2010 20:43:43
ليكون في علم كل من يعرف الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية لقد تم نهائيا زيادة في أجور العمال من قبل السفاح و مدمرو البلاد بقيمة 5بالمئة و الباقي لهم اللهم يكشف من يسير الديوان و حسبيا الله و نعم الوكيل خدوا كل ما في الدنيا و لن نسمح لكم أمام ربنا عزوجل و سوف نرى ان كنت سوف تأخدون حقوقنا في الآخرة سوف نأخذ كل ما أخدتموه منا من حقنا الى اللقاء حتى لقاء ربنا |