كانت أياما باردة ومُثلجة والعالم كان يستريح بمناسبة عطلة أعياد الميلاد ورأس السنة، ولم يكن يعلم أحد بأن الزعيم الذي أثار الكثير من الجدل وملأت أخباره الصحف وشاشات التلفزة العالمية يُصارع الموت في إحدي غرف مستشفي الكريملن. لم يدّخر الأطباء السوفييت جهدا لإنقاذه قبل أن يستسلموا أمام غموض ذلك المرض. خرج رئيس الأطباء ليعلن للقادة السوفييت بأن الرجل المهم الذي أوصوا عليه قد مات بصورة غامضة. كان جسمه ينخره سمّ قاتل، يفجّر شرايينَه الرفيعة وشُعيراته الدموية، ما أدي إلي نزيف متكرر في جميع أنحاء جسمه. في السابع والعشرين من شهر كانون الأول (ديسمبر) عام 1978 صدرت شهادة وفاة الزعيم. الاسم، محمد ابراهيم بوخروبة (هواري بومدين). السن: ست وأربعون سنة، المهنة: رئيس الجمهورية الجزائرية.
هذه الوفاة الغريبة عادت إلي الواجهة في الأسبوعين الماضيين إثر تصريحات لمسؤولين عرب شغلوا مناصب قيادية في تلك الفترة. التصريح الأول جاء علي لسان نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام لإحدي الصحف العربية الصادرة في لندن. أما التصريح الثاني فجاء من وزير شؤون رئاسة الجمهورية والخارجية العراقية الأسبق حامد الجبوري في برنامج شاهد علي العصر الذي تبثه فضائية الجزيرة.
خدام قال إنه زار بومدين عندما كان يعالج في موسكو ليعرض عليه إمكانية استضافة الجزائر لزعيم الثورة الإيرانية آية الله الخميني، وعلم بأنه أُصيب بمرض نادر في العالم سبق وأن أُصيب به وديع حداد أحد الزعماء القوميين العرب.
أما حامد الجبوري فقد أدلي بمعلومات خطيرة غير مسبوقة، حيث قال إن بومدين أُصيب بوعكة صحية عند إقلاع طائرته من بغداد التي توجهت نحو دمشق التي تستضيف القمة العربية. زيارة بومدين إلي بغداد كانت تدخل في إطار المحافظة علي اتفاق الجزائر الذي أُمضيَ عام 1975 تحت إشرافه بين شاه إيران محمد رضا بهلوي ونائب رئيس مجلس قيادة الثورة في العراق صدام حسين.
الجبوري ذهب أبعد من ذلك وتحدث عن نوعية السّم الذي دُس لبومدين وهو (الثاليوم)، وكشف عن أن بومدين بدت عليه نفس الأعراض التي ظهرت علي شخصين توفيا في بغداد، ولم يذكر جنسية الشخصين ولا إن كانا ينتميان إلي مصالح الرئاسة العراقية.
طبعا شهادة الجبوري كانت توجه الاتهامات نحو منحي معين خصوصا وأنه أكد بأن الصاروخ الذي أسقط طائرة وزير الخارجية الجزائري الأسبق محمد الصديق بن يحيي واثني عشر شخصا في الوفد الجزائري في أيار (مايو) 1978 كان صاروخا عراقيا من نوع (جو ـ جو) وقد انطلق من الأراضي العراقية، وهذا ما أكدته التحقيقات الجزائرية الروسية، حيث أشارت موسكو إلي أن الرقم التسلسلي للصاروخ يدل بأنه بيع إلي العراق ضمن صفقة بيع أسلحة روسية إلي بغداد. وكان بن يحيي في زيارة إلي المنطقة للتوسط بين طهران والعراق لإنهاء الحرب.
أعود إلي عملية التسميم ودائما أتابع تصريحات حامد الجبوري الذي قال إن وزير الخارجية الجزائري الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي أكد له في جنازة بومدين بأن الجزائر لا تتهم العراق أو سورية بالوقوف وراء هذه العملية، بل إن السلطات الجزائرية لم تفتح تحقيقا أصلا في ملابساتها.
هذه الشهادات تضاف إلي شهادة قائد قوات الدرك الجزائرية سابقا العقيد أحمد بن شريف الذي كان مقربا من بومدين حيث قال إن الأخير كان مصابا في جهازه البولي الذي كان يُخرج دما. وقال إن الرئيس أصيب بالمرض بعدما تلقي هدية، كانت كلبين من سلالة دنماركية وقد ماتا مسمومين، والغريب في الأمر أن الأطباء الروس وجدوا عند الكلبين نفس أعراض المرض الموجودة عند بومدين.
الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد الذي انتُخب رئيسا للجمهورية عام 1979 خلفا لبومدين قال إنه لا يمكنه الجزم في هذه المسألة، لكن لديه انطباع بأن وفاة بومدين تشبه إلي حد كبير وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. أما رئيس الحكومة الجزائري الأسبق بلعيد عبد السلام (تموز/يوليو 1992 ـ آب /أغسطس 1993) فكان من القليلين الذي اتهموا جهة ما بالوقوف وراء وفاة الرئيس. قال عبد السلام إن الرئيس بومدين أسرّ لي بنفسه، عام 1975، بأنه مهدد في حياته بسبب الوضع المتفجر في الشرق الأوسط. وذكر بلعيد عبد السلام نقلا عن بومدين قوله (إن حياته مهددة من أطراف خارجية).
بعد استعراض هذه الشهادات يمكننا كجيل جديد يحاول حفر الذاكرة الوطنية واستخلاص العبر من التجارب أن نطرح تساؤلات منها:
لماذا يقتصر الحديث عن أسباب وفاة الرئيس بومدين دائما علي الشخصيات السياسية العربية دون غيرها؟ فأين شهادات القادة الروس الذين كانت تنتشر مخابراتهم في كل الدول العربية، وأين شهادات المسؤولين في العواصم الغربية، فهل هناك شيء ما يراد إخفاؤه؟
تظل الشهادات الجزائرية والعربية ناقصة، فعندما يتحدث العقيد بن شريف عن هدية الكلاب من سلالة دنماركية ولا يتحدث عن صاحب الهدية فتلك شهادة منقوصة، كما أن تلميح حامد الجبوري إلي وقوف صدام وراء عملية التسميم لا يرقي إلي أخذه كحقيقة تاريخية خصوصا إذا علمنا أن الوزير العراقي الأسبق أبعده صدام عن مهامه وعاش سنوات طويلة في دائرة الظل بين بريطانيا وإيطاليا.
ويمكننا أن نتساءل، هل غضب صدام من وساطة بومدين بينه وبين شاه إيران يمكن أن يؤدي به إلي تفجير طائرة وقتل رئيس دولة دون أن يتحرك حتي أصدقاء الجزائر من السوفييت آنذاك؟ وإذا سلمنا بنظرية تورط اليد الخارجية في اغتيال بومدين، فماذا عن الشهادات الجزائرية التي توحي بأن مجموعة من رفاق الرئيس في الكفاح الذين حرمهم بعد الاستقلال من رفاهية السلطة هي التي تقف وراء العملية؟ ويستدل هؤلاء علي ذلك بتغير بوصلة السياسة الداخلية في الجزائر بثلاثمئة وستين درجة بعد وفاة الرئيس وبدأت تلك المرحلة بترقية شخصيات عسكرية كانت تُعتبر في الماضي ضمن دائرة أعداء الثورة. عموما فإن الشهادات التي تصدر عن أشخاص وليس عن مؤسسات، تبقي دائما خاضعة لآراء ذاتية تمارس عملية تصفية لحسابات ضيقة وتفتقد إلي الموضوعية، وهنا لا أتحدث عن أسباب وفاة الرئيس الجزائري الأسبق، فالتقارير الطبية لا يرقي إليها الشك، وإنما أتحدث عن الأجهزة والكيانات التي تقتضي مصالحها تصفية بومدين جسديا. هناك من يقول لو كان بومدين قد توجه إلي مستشفي (ليون) الفرنسي لأنقذته التكنولوجيا الغربية المتطورة من السم القاتل. ونحن نقول لو انتظرنا فتح أرشيف المخابرات الغربية لعرفنا حقيقة من قتل بومدين.
سليمان بوصوفه كاتب جزائري يقيم في بريطانيا
المشاركة من admin
في July 01 2008 07:50:00·
التعليقات: 3 ·
قراءات: 336 ·
تعليقات
سليمان بوصوفهفي July 01 2008 12:41:52
سليمان بوصوفه صحافي جزائري من مواليد يونيو حزيران عام 1973 بمدينة غرداية الواقعة على بعد نحو 600 كيلمترا جنوب العاصمة الجزائرية في منطقة وادي ميزاب . درس الحقوق في معهد الحقوق والعلوم الإدارية بجامعة بن عكنون بالعاصمة ثم انتقل بعد اندلاع أعمال العنف وقتل الصحافيين في بداية التسعينات إلى منفاه الاختياري في العاصمة البريطانية لندن عام 1995. سليمان بدأ العمل الصحافي في سن الثامنة عشرة عندما كان يكتب في جريدة الواحة الصادرة في مسقط رأسه غرداية عام 1990. وبعدها شارك في الجامعة في إصدار مجلة الطالب الصادرة باسم التجمع الطلابي ( الإتحاد الطلابي الحر) وقد انضم إلى اللجنة الثقافية التابعة للإتحاد وساهم مع زملائه في تنظيم نشاطات ثقافية متعددة في جامعات العاصمة الجزائرية. وعندما اندلعت أحداث البوسنة والهرسك، لعب دورا كبيرا في تقديم المشكلة البوسنية إلى الراي العام الجزائري من خلال تسليطه الضوء على معاناة البوسنيين بعد استضافة العالم البوسني الناطق بالعربية والمقيم في ألمانيا الاستاذ أحمد بن إسماعيل حيث تمكن ومن خلال التسهيلات التي قدمها له الإتحاد الطلابي أن يظهر عبر قناة التلفزيون الحكومية وعبر عدد من الجرائد الناطقة باللغتين العربية والإسلامية (أنظر مدونة بوصوفة www.sboussoufa.com ) انضم الصحافي بوصوفه عام 1996 إلى قناة أم بي سي mbc الفضائية في لندن، ثم سرعان ما فجر مواهبه في راديو بي بي سي bbcالعربي كمعدّ ومقدم لبرنامج (شباب على الهواء) الذي كان يشرف عليه الإعلامي اللبناني سام فرح وذلك عام 1998. وفي نفس الوقت كان قد انضم إلى قناة الأي أن أن ann في أكتوبر عام سبعة وتسعين ليبدأ مشواره كمعد ومقدم نشرات أخبار الرياضة لكن سرعان ما تحول إلى قسم الأخبار وقدم النشرات الإخبارية الرئيسية ثم برامج سياسية من أهمها: برنامج (المسائية) برنامج (بصراحة) برنامج (صرخة القدس) وهذا ما أعطى له فرصة التعامل مع الشخصيات السياسية العربية والأجنبية. انضم إلى قناة الخليفة للأنباء نهاية عام 2002 وإضافة لتقديمه النشرات الإخبارية فقد كان رئيسا للتحرير في غرفة الأخبار. في صائفة عام 2003 انهار مجمع الخليفة ومن ثم التلفزيون فاختار الإنضمام إلى قناة الحرة في واشنطن وبعد عام من عمله هناك تحول إلى لندن في يناير 2005 ليعمل مراسلا للقناة من أوروبا وفي تلك السنوات كما في مشواره الصحافي تمكن من تغطية أبرز الاحداث العربية والعالمية من بينها: نقل أحداث أيلول سبتمبر على الهواء مباشرة.تغطية القمم الأوروبية وحلف الناتو. الانتخابات الرئاسية في الجزائر. حرب لبنان من قبرص. الملف النووي الإيراني من فيينا. وفاة البابا يوحنا بولس الثاني وتعيين خليفته بينيديكت السادس عسر من روما. وفاة الرئيس ياسر عرفات.العمليات الإرهابية التي استهدفت لندن. مؤتمرات حوار الأديان في مدريد . وغيرها من الاحداث. يكتب بشكل دوري في صفحات الرأي في الجرائد العربية : مثل جريدة إيلاف الإلكترونية. جريدة القدس العربي. صفحة العربية نت. ولديه موقعه في النت ومدونته التي تهتم بالشؤون المغاربية والجزائرية ويدخلها عشرات الآلاف من الشباب العربي يوميا.http://slimaneboussoufa.wordpress.com/ كما لديه مشاركات تحليلية في قنوات عربية مثل قناة الاي أن بي anb وقناة الحوار حيث يشرح وجهة نظره حول قضايا تخص الجزائر والمنطقة العربية. من أشهر حواراته المتلفزة حوار أجراه مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة حيث بدا الرئيس غاضبا من كيفية طرح الاسئلة. وهو منشور في موقع اليوتيوب . http://www.youtube.com/user/sbouss
فقد أعز زملائه الصحافيين والاكادميين في الجزائر أمثال :عبد الحفيظ سعيد الرئيس السابق للاتحاد العام الطلابي الحر، محمد عبد الرحمن مدير جريدة المجاهد الناطقة بالعربية وعدد من الصحافيين.
Bouteflika Interviewفي July 03 2008 14:05:23
Bouteflika Interview
وديعفي October 21 2008 10:45:24
السلام عليكم،
لقذ أذهلني ما قرأت عن رئيس بلدنا و حقا انطلاقا من هذا الباب يمكننا أن نحنّ إلى رئيسنا الذي توفي قبل ولادتي رحمه الله كما يقال على الأموات (ما زالت أجيال أتت من بعده توصل أحداث أيامه إلى براعم خالفة برواياتها لا حدّ لها عن رئيس قدسته الأمة). و لكن مهما كان تبقى شعبية رئيسنا مربوطة بوفاته المبكرة و الغامضة و ما يثير ذلك من استفهامات دون أجوبة عن موت لم يكن أحد ينتظرها أو في بعض الأحيان يتوقعها.
و إذا حاولنا معرفة الحقيقة بأي ثمن لخابت جهودنا. و لكن السؤال الذي لم يطرح هو هل ستغير معرفة الحقيقة شيئا ما؟ لا أظن. هل سيعود هواري بومدين من حيث مضى إذا بان البيان؟ لا بالطبع لا.
ما أريد أن أقول هو "بركات"، كفى، كفانا من هذه اللعبة السخيفة، إذ أنها لعبة يتداولها البعض و البقية لاستعمالها في دعاياتهم. فلنترك روح هذا الإنسان تستريح.
كفى من التقديس، فكان هواري بومدين رجلا، و جاء قدره و استمرت الحياة، و في هذا أريد أن أقول أن هواري بومدين فعل ما فعل سلبا و إيجابا. أدى بالبلاد قدما و بنى مكانة للجزائر في نهج الدول في ظرف أعوام قليلة بعد دمار و نهب استعماري دام قرنا وثلثا و لكن مع ذلك طغى في الحكم و اخترق الديمقراطية و قمع كل انتفاضة أو تمرد. يمكننا أن نختلف في هذا كله و لكن ما بال الأجيال الجديدة و اللاحقة من شيء لم يعد معاصرا و مرتبطا بواقعها.
كفى تقديسا و كفى تحقيقا فكل ما قد يسع لنا تقديمه هو افتراضات و تضاربات. فلنترحم على روح رجل و لننظر إلى الغد.
المشاركة بتعليق
التصنيفات
التصنيف متاح للأعضاء فقط.
نرجو تسجيل الدخول أو التسجيل في الموقع للمشاركة في التصويت.
faisal wahran
30/07/2010 21:50 alah oma zalzil elarde ala elkhgawana wal monafikin walmofsidina fi elarde alach mayjahdoch fi maroc wala tones alah yahrag binaro les jenero wal jia wel khawana ali daro elfitna eljihade rah fi f
العربى بن مهيدى
30/07/2010 17:34 وين راك يا العربى وعبان رمضان ووووو ارواحو تشوفو واش راه صارى فى البلاد لى خليتوها امانة فى يد ابناء فرنسا ربى يرحمكم ويوسع عليكم
على لابوانت
30/07/2010 17:32 الله يرحم الشهداء لى دافعو على الجزائر وخلاوها للخيان
الغليزاني
30/07/2010 11:50 ما معنى حركات عنيفة !!؟؟
بغيتوها دايما طرية
بلوهراني
30/07/2010 00:10 موقع رشاد مازال ممنوعا في الجزائر مع ان الحركة تدعو الئ التغيير السلمي في الوقت الدي مازال تصفح مواقع تنشر البيانات للحركات العنفية مباحا ...غريبة
بلوهراني
30/07/2010 00:03 وعليكم السلام الاخ طنجاوي
الطنجاوي
29/07/2010 20:46 السلام عليكم ..كيسف حالك يا اخ بوهراني ...وغارق وغاضب وابو ايوب ؟؟؟
بلوهراني
29/07/2010 20:10 اكثر من 11 مليون عانس في الجزائر علئ لااسهم العانس الكبيرة *بوتف*
بلوهراني
29/07/2010 19:01 الاولئ تخدم *التروتوار* و الثانية تخدم الطريق
بلوهراني
29/07/2010 19:00 ما الفرق بين الغانية و الشرطية في الجزائر؟
بلوهراني
29/07/2010 18:53 اعترافات جديدة سيدلي تفضح مجرمو الدي ار اس
بلوهراني
29/07/2010 18:51 عميل ال drs السابق كريم مولاي في حلقة خاصة علئ قناة الحوار يوم السبت القادم 31 جويلية علئ ئالساعة السادسة مساءا بتوقيت الجزائر
بلوهراني
28/07/2010 23:40 فندق 5 نجوم للكلاب بالجزائر بلاد*ميكي * تحولت الئ بلاد*بوبي*
كم كتابا
28/07/2010 21:21 اجبني كم كتابا تقرأ في اليوم أقول لك من انت
نسر
28/07/2010 20:01 لماذا أغلقوا قناة الجزائر في موقع يوتيوب?
اسال يا عسكري
28/07/2010 09:37 اسأل يا عسكري ما حكم قتال المسلم مع الكافر مسلم آخر كما تفعل الدول العربية في تحالفها مع الكفار -ابحث في الكتب ولا تسأل علماء السلطان ان كنت تبحث عن الحق
وزارة الحرب على الاسلام
27/07/2010 21:15 هذه يجب ان تسمى وزارة الحرب على الاسلام وفي حقيقة اغلب الوزارات تقوم بنفس الدور
محمد القاعدي
27/07/2010 20:47 وزارة الضرار تسن عقوبات للأئمة الذين يطيلون و يخشعون في الصلاة التراويح قد تصل إلى الفصل ..
اجرام الكفار
27/07/2010 18:33 ادخلوا الجزيرة نت وشاهدوا اجرام الناتوا في المسلمين العلمانيون اخوة النصارى وسند لهم ان تحارب علمتني كانك تحارب نصراني لا فرق كلاهما يعادي الاسلام
قطّعت جسدها بالزّجا ج
27/07/2010 13:40 وقد أكّد شهود عيان تعرّضَ بنات السيدة مسعودة آمال رواوية وأميرة للضرّب المبرح من قبل أعوان الدّرك، أما ابنها الوحيد صاحب 19 سنة إلى تم توقيفه عندما حاول الدّفاع عن حرمة عائلته